تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي لكبد متليف بجانب كبد سليم

النتائج

تشعر بالراحة بعد السحب الكبير خلال ساعات. وتظهر فحوص السائل البسيطة، مثل عدد الكريات البيضاء الذي يكشف العدوى، غالبًا خلال ساعات إلى يوم؛ أما الزراعة فتستغرق بضعة أيام. وسيشرح لك الطبيب هل السائل مصاب بعدوى وما يوحي به عن السبب وهل تحتاج إلى مضادات حيوية أو علاج آخر.

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هو هذا الإجراء؟

الاستسقاء هو تجمع سائل في الحيز داخل البطن بين جدار البطن والأعضاء. وأكثر أسبابه تشمع الكبد (تندب الكبد المتقدم)، لكنه قد ينتج أيضًا عن حالات أخرى كفشل القلب وبعض السرطانات والعدوى وأمراض البنكرياس. في سحب سائل البطن يخدّر الطبيب منطقة صغيرة من الجلد ثم يُمرّر إبرة رفيعة أو أنبوبًا مرنًا صغيرًا عبر جدار البطن إلى السائل لسحب جزء منه. وقد تؤخذ عينة صغيرة للفحص (سحب تشخيصي) أو يُسحب مقدار أكبر لتخفيف الأعراض (سحب علاجي). وغالبًا يُوجَّه بالموجات فوق الصوتية لاختيار أكثر المواضع أمانًا.

لماذا يُجرى؟

يُجرى لسببين رئيسيين. الأول فحص السائل: فهو يساعد على معرفة سبب الاستسقاء، والأهم أنه يكشف عدوى السائل (التهاب الصفاق الجرثومي العفوي) وهي مضاعفة خطيرة للاستسقاء في مرض الكبد قد تحدث دون أعراض واضحة. والثاني تخفيف انتفاخ البطن وشدّته وألمه الذي يسبب ضيق التنفس والانزعاج وضعف الشهية والشبع المبكر، خاصة حين لا تكفي الأدوية والغذاء قليل الملح (السحب كبير الحجم). وعند سحب كمية كبيرة يُعطى عادةً دواء يسمى الألبومين عبر المحلول الوريدي لحماية الكلى والدورة الدموية.

من يحتاجه؟

  • من لديهم استسقاء جديد لمعرفة سببه واستبعاد العدوى
  • مرضى التشمع والاستسقاء الذين يُدخلون المستشفى أو لديهم حمّى أو ألم بطن أو تشوش أو تدهور في وظائف الكلى أو علامات أخرى لعدوى محتملة (يُفحص السائل عادةً في هذه الحالات)
  • من لديهم استسقاء كبير أو مشدود يسبب انزعاجًا أو ضيق تنفس
  • من يعود لديهم الاستسقاء رغم العلاج ويحتاجون إلى سحب متكرر، وقد تُناقش بعدها خيارات أخرى

قبل الإجراء

  1. سيشرح لك الفريق الإجراء ويطلب موافقتك. وفي كثير من الحالات لا حاجة إلى الصيام، لكن اتبع أي تعليمات تُعطى لك.
  2. أخبر الفريق بجميع أدويتك، خاصة مميعات الدم ومضادات الصفيحات (الوارفارين وأبيكسابان وريفاروكسابان وكلوبيدوغريل والأسبرين) وبأي مشكلات نزف. قد تُفحص تحاليل الدم، لكن الإجراء غالبًا يُجرى حتى مع اضطراب اختبارات التخثر في مرض الكبد. ولا توقف أي دواء إلا بتعليمات.
  3. أخبر الفريق عن الحساسية (خاصة من المخدر الموضعي أو المطهّر) وأي جراحة سابقة في البطن أو عدوى جلدية في البطن أو الحمل.
  4. أفرغ مثانتك قبيل الإجراء لأن المثانة الممتلئة قد تكون أقرب إلى الإبرة.
  5. ستكون عادةً مستيقظًا ولا يلزم مهدئ. اسأل هل تأكل وتتناول أدويتك كالمعتاد. وإذا كنت صائمًا في رمضان والإجراء غير عاجل فناقش التوقيت مع فريقك.

أثناء الإجراء

تستلقي على ظهرك أو على جانبك قليلًا مع رفع الرأس. غالبًا يستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية لإيجاد جيب آمن من السائل ويطهر الجلد بمطهّر ويحقن مخدرًا موضعيًا يسبب لسعة قصيرة. ثم تُمرَّر إبرة رفيعة أو أنبوب تصريف لين عبر الجلد، وقد تشعر بضغط لكن لا ينبغي أن تشعر بألم حاد. وللحصول على عينة فحص يُسحب مقدار صغير من السائل (بضع محاقن) وهذا يستغرق دقائق. أما للسحب الكبير فيبقى الأنبوب بينما يتصرف السائل في كيس أو زجاجة، وعادةً خلال نحو 30 دقيقة إلى بضع ساعات بحسب الكمية. وتُقاس ضغط دمك ونبضك. أخبر الطاقم إذا شعرت بدوار أو إغماء أو ألم. ثم يُزال الأنبوب ويوضع ضماد صغير على الموضع.

بعد الإجراء

تستريح لوقت قصير وتبقى تحت المراقبة. يغطي ضماد صغير موضع الوخز، فحافظ عليه نظيفًا وجافًا كما يُنصح. وقد يتسرب سائل صافٍ أو مائل للوردي من الموضع لمدة يوم تقريبًا؛ أخبر الطاقم إذا بلل الضماد. والألم الخفيف في الموضع شائع. وإذا سُحبت كمية كبيرة فقد تُراقب عدة ساعات وتتلقى الألبومين عبر المحلول الوريدي. استمر في الغذاء قليل الملح وأقراص إدرار الماء بحسب تعليمات فريق الكبد لأن السائل قد يتجمع من جديد. زن نفسك بانتظام كما يُنصح. وتجنب حمل الأشياء الثقيلة والمجهود الشاق لفترة قصيرة بحسب النصيحة.

المخاطر

  • ألم أو كدمة في موضع الإبرة وتسرب سائل من الموضع لمدة يوم تقريبًا (شائع)
  • انخفاض ضغط الدم أو دوار أو مشكلات كلوية بعد السحب الكبير، ولهذا يُعطى الألبومين ويُراقب ضغط الدم
  • نزف، وعادةً بسيط؛ ونادرًا نزف داخل جدار البطن أو في البطن خاصة لدى من لديهم مشكلات نزف
  • عدوى الجلد أو بطانة البطن (التهاب الصفاق)، وهي غير شائعة
  • نادرًا، إصابة الأمعاء أو المثانة بالإبرة، ولذلك يُستخدم التوجيه بالموجات فوق الصوتية
  • تسرب مستمر للسائل من موضع الوخز وهو أرجح عند الاستسقاء المشدود؛ وعادةً يهدأ لكنه قد يحتاج إلى غرزة أو ضماد
  • يعود السائل عادةً ما لم يُعالَج السبب الأساسي، فالسحب راحة وليس علاجًا.
  • اطلب مساعدة عاجلة إذا ظهرت حمّى أو قشعريرة أو ألم بطن متزايد أو احمرار أو تورم أو صديد في الموضع أو تسرب أو نزف غزير مستمر أو دوار أو إغماء أو قلة شديدة في البول أو تشوش أو نعاس جديد أو قيء دموي أو براز أسود.

متى تحصل على النتائج

تشعر بالراحة بعد السحب الكبير خلال ساعات. وتظهر فحوص السائل البسيطة، مثل عدد الكريات البيضاء الذي يكشف العدوى، غالبًا خلال ساعات إلى يوم؛ أما الزراعة فتستغرق بضعة أيام. وسيشرح لك الطبيب هل السائل مصاب بعدوى وما يوحي به عن السبب وهل تحتاج إلى مضادات حيوية أو علاج آخر.

البدائل إذا رفضت

في الاستسقاء الخفيف يكون الغذاء قليل الملح وأقراص إدرار الماء هما العلاج الأول وقد لا يلزم السحب. وللاستسقاء المتكرر تشمل الخيارات السحب المتكرر ومصرفًا طويل الأمد في حالات مختارة وإجراءً يُنشئ مجرى في الكبد لخفض الضغط (TIPS) وتقييم زراعة الكبد لدى المناسبين. ولفحص السائل لا يوجد بديل جيد لأن تحاليل الدم لا تكشف عدوى السائل بشكل موثوق. وقد يؤخر رفض السحب التشخيصي اللازم اكتشاف عدوى خطيرة. وسينصحك أخصائي الكبد.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. لماذا أحتاج إلى فحص السائل وعمّ تبحثون؟
  2. كم سيُسحب من السائل وهل سأحتاج إلى الألبومين؟
  3. هل أتناول أقراص إدرار الماء ومميعات الدم في ذلك اليوم؟
  4. كيف أقلل احتمال تجمع السائل من جديد؟
  5. ما الأعراض التي تعني أن آتي إلى المستشفى فورًا؟

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل