تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي للمعدة

النتائج

تُحلَّل الصور لحساب كمية الوجبة المتبقية في كل وقت. ويُرسل التقرير عادةً إلى طبيبك خلال بضعة أيام. وسيشرح لك الطبيب هل الإفراغ طبيعي أم بطيء أم سريع وما يعنيه ذلك لعلاجك.

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هو هذا الإجراء؟

بعد تناول الطعام تطحن المعدة الطعام وتطلقه تدريجيًا إلى الأمعاء الدقيقة. في فحص إفراغ المعدة (وهو عادةً تصوير وميضي لإفراغ المعدة) تتناول وجبة صغيرة قياسية، مثل البيض مع الخبز المحمص، تحتوي على كمية ضئيلة وآمنة من مادة مشعة مُعلِّمة (متتبع). ثم تلتقط كاميرا خاصة (كاميرا غاما) صورًا على مدى عدة ساعات لتُظهر كمية الوجبة المتبقية في المعدة في أوقات محددة. وكمية الإشعاع صغيرة وتماثل أو تقل عن كثير من الفحوص الشعاعية الشائعة. وتوجد طرق أخرى مثل اختبار التنفس بعد وجبة خاصة أو كبسولة لاسلكية تُبتلع، وقد يستخدمها مركزك.

لماذا يُجرى؟

يساعد على معرفة هل الأعراض مثل الغثيان والقيء والشبع المبكر والانتفاخ وألم أعلى البطن أو أحيانًا ضعف ضبط السكر في مرض السكري ناتجة عن بطء إفراغ المعدة (الشلل المعدي حيث تعمل عضلات المعدة بصورة ضعيفة)، أو في حالات أقل عن إفراغ سريع جدًا (كما في متلازمة الإغراق). وتساعد النتيجة على اختيار العلاج المناسب وتجنب علاج المشكلة الخطأ.

من يحتاجه؟

  • من يعانون من غثيان أو قيء أو شبع مبكر أو انتفاخ طويل الأمد عندما لا تُظهر الفحوص الأخرى مثل المنظار انسدادًا أو قرحة
  • مرضى السكري الذين لديهم أعراض مستمرة في الجهاز الهضمي العلوي أو تقلبات غير مفسرة في سكر الدم
  • من أجروا جراحة في المعدة أو المريء ولديهم شبع أو قيء أو أعراض الإغراق
  • من يُقيَّمون قبل بعض علاجات المعدة أو إجراءاتها

قبل الإجراء

  1. ستحتاج عادةً إلى الصيام طوال الليل أو عدة ساعات على الأقل قبل الوجبة. وسيعطيك المركز المواعيد الدقيقة.
  2. بعض الأدوية تغيّر سرعة إفراغ المعدة وقد تعطي نتيجة خاطئة، مثل الأدوية المحفزة لحركة المعدة والمسكنات الأفيونية وبعض أدوية الغثيان ومضادات الكولين وحقن السكري من نوع GLP-1 وغيرها. وسيخبرك المركز بما يجب إيقافه ولكم من الوقت. لا توقف أي دواء إلا بتعليمات.
  3. إذا كنت مصابًا بالسكري فأخبر الفريق قبل الفحص، إذ يجب أن يكون سكر الدم منضبطًا في ذلك اليوم، وستحتاج إلى نصيحة بشأن الإنسولين أو الأقراص أثناء الصيام. فارتفاع السكر قد يبطئ الإفراغ ويؤثر في النتيجة.
  4. أخبر الفريق إذا كنتِ حاملًا أو قد تكونين حاملًا أو مرضعة، لأن الفحص يستخدم كمية صغيرة من الإشعاع.
  5. أخبر الفريق عن الحساسية الغذائية لأن الوجبة القياسية تحتوي عادةً على بيض، وعن أي قيود غذائية، ويمكن غالبًا ترتيب بدائل. وتوقف عن التدخين صباح الفحص إن استطعت لأنه قد يؤثر في الإفراغ.
  6. إذا كنت تصوم رمضان فأخبر الفريق ليُحدَّد الموعد بعد رمضان أو بتوقيت مناسب، إذ يتطلب الفحص تناول الوجبة في الوقت المحدد.

أثناء الإجراء

تتناول وجبة الفحص الصغيرة خلال نحو عشر دقائق. ثم تُلتقط صور مباشرةً بعدها وأنت واقف أو مستلقٍ أمام الكاميرا التي لا تلمسك ولا تسبب ألمًا. وتُلتقط صور أخرى في أوقات محددة، مثلًا بعد ساعة وساعتين وأربع ساعات. وبين الصور يمكنك عادةً الجلوس أو القراءة أو المشي، لكن لا تأكل أو تشرب أكثر مما هو مسموح. ويستغرق الفحص كله عادةً نحو أربع ساعات، فأحضر ما يشغلك.

بعد الإجراء

يمكنك عادةً العودة إلى المنزل وتناول الطعام بشكل طبيعي واستئناف أنشطتك المعتادة فورًا. وتغادر الكمية الصغيرة من المادة المشعة الجسم طبيعيًا خلال يوم تقريبًا، معظمها في البراز. ويساعد شرب السوائل. ولا توجد عادةً احتياطات خاصة، وإن كان المركز قد يقدم نصيحة إذا كنت بالقرب من حوامل أو رضع صغار. أعد تناول الأدوية التي أوقفتها بحسب التعليمات.

المخاطر

  • الفحص آمن جدًا. ويتضمن جرعة إشعاع صغيرة تُبقى في أدنى حد ممكن. ويُتجنب عادةً أثناء الحمل ما لم تكن هناك ضرورة واضحة.
  • نادرًا، تفاعل تحسسي تجاه الوجبة أو المادة المشعة
  • يشعر بعض الناس بغثيان أو شبع بعد تناول الوجبة، خاصة إن كانت لديهم هذه الأعراض أصلًا.
  • قد تكون النتيجة خاطئة إذا تناولت أدوية تؤثر في الإفراغ أو كان سكر الدم مرتفعًا أو لم تستطع إنهاء الوجبة، لذا أخبر الفريق بأي من ذلك.
  • يقيس الفحص يومًا واحدًا وقد لا يماثل بقية الأيام، ويجب قراءة النتيجة مع أعراضك.

متى تحصل على النتائج

تُحلَّل الصور لحساب كمية الوجبة المتبقية في كل وقت. ويُرسل التقرير عادةً إلى طبيبك خلال بضعة أيام. وسيشرح لك الطبيب هل الإفراغ طبيعي أم بطيء أم سريع وما يعنيه ذلك لعلاجك.

البدائل إذا رفضت

تشمل البدائل اختبار التنفس لإفراغ المعدة، وكبسولة حركة لاسلكية تُبتلع، وتقييمًا بالموجات فوق الصوتية أو الرنين في بعض المراكز، ومنظار المعدة أو أشعة الباريوم للبحث عن انسداد أو أسباب أخرى. وقد تعطي معلومات مختلفة وليست متاحة في كل مكان. والتصوير الوميضي بوجبة قياسية هو الأكثر استخدامًا. وإذا رفضت الفحص فقد يُبنى العلاج على الأعراض وحدها، وقد يفوت سببًا آخر أو يؤدي إلى علاج غير مناسب.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. أي أدويتي يجب أن أوقفها قبل الفحص ولكم من الوقت؟
  2. كيف أتعامل مع أدوية السكري أو الإنسولين في ذلك اليوم؟
  3. كم سيستغرق الفحص، وهل يمكنني الأكل بعده؟
  4. هل الإشعاع آمن لي، وهل أحتاج إلى احتياطات في المنزل؟
  5. ما خيارات العلاج إذا كانت معدتي تفرغ ببطء؟

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل