تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي للمريء

النتائج

يحلل الفريق التسجيل بعد إعادة الجهاز. وتكون النتائج جاهزة عادةً خلال أيام إلى أسبوعين، وسيشرح لك الطبيب هل الارتجاع موجود وكيف يرتبط بأعراضك وما العلاج أو الفحوص الإضافية الموصى بها.

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هو هذا الإجراء؟

في الارتجاع المعدي المريئي تعود محتويات المعدة إلى أعلى نحو المريء. ويقيس فحص الحموضة والممانعة على مدار 24 ساعة ذلك مباشرةً. يُمرَّر أنبوب رفيع جدًا ولين مزود بمستشعرات عبر الأنف إلى المريء، ويُوصل طرفه الآخر بجهاز تسجيل صغير تحمله على حزام. يقيس مستشعر الحموضة مدى حمضية السائل (الرقم الهيدروجيني مقياس للحموضة)، وتكشف مستشعرات الممانعة أي سائل أو غاز يرتد إلى أعلى، سواء كان حمضيًا أو ضعيف الحموضة أو غير حمضي. وبدلًا من ذلك يمكن تثبيت كبسولة صغيرة على بطانة المريء أثناء المنظار تسجل الحموضة لمدة 48 إلى 96 ساعة وترسل البيانات إلى جهاز استقبال دون أنبوب في الأنف. تمارس يومك المعتاد أثناء التسجيل، وتدوّن وجباتك واستلقاءك وأعراضك.

لماذا يُجرى؟

يساعد على معرفة هل الارتجاع هو السبب الحقيقي لأعراض مثل حرقة المعدة والقلس وألم الصدر والسعال المزمن والإحساس بغصّة في الحلق، خاصة عندما تستمر الأعراض رغم أدوية خفض الحموضة أو عندما يكون التشخيص غير مؤكد. كما يقيس مقدار الارتجاع، وهل تتزامن الأعراض مع نوبات الارتجاع، وهل الارتجاع حمضي أم غير حمضي. وهذا يوجه العلاج، وغالبًا يُجرى قبل جراحة الارتجاع أو إجراءات أخرى لتأكيد التشخيص. ويُجرى إما بعد إيقاف أدوية خفض الحموضة (لمعرفة وجود الارتجاع) أو أثناء تناولها (لمعرفة سبب استمرار الأعراض).

من يحتاجه؟

  • من لديهم أعراض ارتجاع نموذجية لم تتحسن بأدوية خفض الحموضة
  • من لديهم أعراض قد تكون ارتجاعًا أو لا تكون، مثل السعال المزمن أو بحة الصوت أو التنحنح أو ألم الصدر بعد استبعاد أسباب القلب
  • من يُنظر في إجراء جراحة الارتجاع أو إجراءات أخرى لهم
  • من يعانون من قلس أو تجشؤ مستمر ويريد الطبيب معرفة ما يرتد

قبل الإجراء

  1. سيخبرك المركز إن كان عليك إيقاف أدوية خفض الحموضة قبل الفحص ولكم من الوقت. لا توقفها ولا تغيّرها إلا بتعليمات، فالخطة تعتمد على السؤال المطروح.
  2. قد يلزم أحيانًا إيقاف أدوية مثل مثبطات مضخة البروتون وحاصرات H2 ومضادات الحموضة لعدة أيام إلى أسبوع أو أكثر. اسأل عما يمكنك تناوله للراحة في هذه الأثناء.
  3. غالبًا يُطلب منك الصيام عدة ساعات قبل وضع الأنبوب، وسيعطيك المركز المواعيد الدقيقة. أخبر الفريق عن مشكلات الأنف أو مشكلات النزف أو مميعات الدم أو الحساسية أو أي شيء يصعّب تمرير الأنبوب.
  4. ارتدِ ملابس فضفاضة مريحة بقميص يُزرَّر، وخطط ليوم معتاد دون استحمام أو سباحة ما دام جهاز التسجيل موصولًا.
  5. لا يُعطى عادةً مهدئ لفحص الأنبوب، لذا يمكنك عادةً العودة إلى المنزل والقيادة بعده. وإذا كنت صائمًا في رمضان فأخبر الفريق ليُخطَّط توقيت الفحص ووجباتك.

أثناء الإجراء

يخدّر ممرض أو فني أنفك بجل أو رذاذ. ترتشف الماء بينما يُمرَّر الأنبوب الرفيع عبر الأنف إلى المريء، وقد يكون ذلك غير مريح وقد يسبب السعال أو الغثيان أو دمع العينين، لكنه لا يستغرق سوى دقائق. يُثبَّت الأنبوب بشريط على أنفك وخدك ويُوصل بجهاز التسجيل. ثم تمارس يومك المعتاد وتتناول وجباتك العادية ما لم يُقل غير ذلك، وتدوّن في مفكرة أو تضغط أزرار الجهاز عند الأكل والاستلقاء وعند ظهور أعراض مثل الحرقة أو السعال أو ألم الصدر. وبعد نحو 24 ساعة تعود ويُسحب الأنبوب برفق في ثوانٍ. وإذا استُخدمت طريقة الكبسولة فتُثبَّت أثناء منظار قصير تحت التخدير، ثم تسقط وتخرج مع البراز بعد عدة أيام.

بعد الإجراء

يمكنك عادةً العودة إلى نشاطك المعتاد والأكل والقيادة مباشرةً. التهاب الأنف أو الحلق أو نزف أنفي خفيف أو بحة خفيفة لوقت قصير أمر شائع. أعد تناول أدويتك عندما يخبرك الفريق. وإذا استُخدمت الكبسولة فقد تشعر بانزعاج في الصدر أو ألم عند البلع لبضعة أيام؛ تجنب التصوير بالرنين المغناطيسي حتى يُقال لك إن الكبسولة قد خرجت، واطلب المساعدة إذا أصبح البلع مؤلمًا أو صعبًا. سيحلل الطبيب التسجيل ومفكرتك معًا، وهذا يستغرق بعض الوقت.

المخاطر

  • انزعاج في الأنف أو الحلق أو التهاب حلق أو غثيان أثناء تمرير الأنبوب أو نزف أنفي خفيف (شائع ومؤقت)
  • يجد بعض الناس الأنبوب مزعجًا أثناء النهار والأكل معه أقل راحة، وقد يشعرون بالحرج منه.
  • نادرًا، يتعذر تمرير الأنبوب أو يتحرك أو يخرج، وعندها قد يلزم تكرار الفحص
  • طريقة الكبسولة: ألم في الصدر أو صعوبة في البلع أو انفصال الكبسولة مبكرًا أو متأخرًا، ونادرًا نزف بسيط أو حاجة إلى إزالتها
  • يعكس الفحص يومًا واحدًا أو بضعة أيام فقط وقد لا يكون نموذجيًا، ويجب قراءة النتائج مع أعراضك وفحوصك الأخرى.
  • تواصل مع طبيبك إذا حدث نزف أنفي غزير أو مستمر، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في البلع أو التنفس، أو إذا خرج الأنبوب.

متى تحصل على النتائج

يحلل الفريق التسجيل بعد إعادة الجهاز. وتكون النتائج جاهزة عادةً خلال أيام إلى أسبوعين، وسيشرح لك الطبيب هل الارتجاع موجود وكيف يرتبط بأعراضك وما العلاج أو الفحوص الإضافية الموصى بها.

البدائل إذا رفضت

تشمل البدائل تجربة دواء خافض للحموضة، ومنظار المعدة للبحث عن تلف ناتج عن الارتجاع، وأشعة البلع بالباريوم، وقياس ضغط المريء. وغالبًا تُجرَّب تجربة الدواء أولًا. وتجيب هذه الفحوص عن أسئلة مختلفة: فالمنظار يُظهر التلف لكنه لا يقيس الارتجاع على مدار يوم، والمنظار الطبيعي لا ينفي الارتجاع. وفحص الحموضة والممانعة هو الأكثر مباشرة لمعرفة حدوث الارتجاع. وإذا رفضته فقد يُبنى العلاج على الأعراض وحدها، مما قد يؤدي إلى علاج غير لازم أو تأخر في اكتشاف سبب آخر.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. هل أوقف أدوية الارتجاع قبل الفحص، ولكم من الوقت؟
  2. ماذا يمكنني تناوله للحرقة أثناء إيقاف أدويتي؟
  3. هل سيكون الأنبوب في أنفي أم طريقة الكبسولة، وأيهما أنسب لي؟
  4. هل يمكنني الذهاب إلى العمل أو المدرسة والأكل بشكل طبيعي والأنبوب موجود؟
  5. كيف ستغيّر النتائج علاجي؟

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل