تخطّ إلى المحتوى الرئيسي
رسم توضيحي للجهاز الهضمي كاملاً

النتائج

يعدّ طبيب الأشعة تقرير الفحص، وعادةً خلال بضعة أيام وأسرع إذا كانت الحالة عاجلة. وسيراجع طبيبك النتائج معك ويشرح معناها لتشخيصك وعلاجك ويحدد الخطوات التالية.

هذه المقالة تعليمية. لا تستبدل استشارة الطبيب. اطلب الرعاية فورًا لأي عرض تحذيري.

ما هو هذا الإجراء؟

الأمعاء الدقيقة أنبوب طويل ملتفّ لا تصل إليه المناظير العادية بسهولة. تصوير الأمعاء فحص مصمم لإظهارها بوضوح. قبل الفحص تشرب كمية كبيرة من سائل خاص (مادة تباين فموية محايدة) على مدى نحو ساعة، فتملأ الأمعاء الدقيقة وتمدّها برفق ليتسنى رؤية جدرانها. وعادةً تُعطى أيضًا صبغة تباين عبر الوريد. يستخدم التصوير المقطعي للأمعاء الأشعة السينية ويستغرق وقتًا قصيرًا ويعطي تفاصيل دقيقة للجدار والأنسجة المحيطة. أما الرنين للأمعاء فيستخدم مغناطيسًا وموجات راديو دون إشعاع، ويُظهر جدار الأمعاء والالتهاب والمضاعفات جيدًا. وقد يُعطى دواء لإرخاء الأمعاء لتصبح الصور أوضح.

لماذا يُجرى؟

تُظهر هذه الفحوص جدار الأمعاء الدقيقة والأنسجة خارجه، وهو ما لا يراه تنظير القولون. وتُستخدم لتشخيص داء كرون وقياس مدى انتشاره ونشاطه واكتشاف التضيّقات والنواسير (قنوات غير طبيعية) والخراجات (تجمعات التهاب) ومتابعة الاستجابة للعلاج، والبحث عن أورام أو أسباب أخرى للنزف أو الألم أو نقص الوزن غير المفسّر. وغالبًا يُفضَّل الرنين للأمعاء لدى الشباب وعند تكرار الفحص لأنه يتجنب الإشعاع، بينما يكون التصوير المقطعي أسرع ويُفضَّل في الحالات العاجلة أو عند عدم ملاءمة الرنين.

من يحتاجه؟

  • من يُشتبه بإصابتهم بداء كرون لتأكيد التشخيص ومعرفة مدى إصابة الأمعاء
  • مرضى داء كرون المعروف لفحص التضيّقات أو النواسير أو الخراجات أو مدى نجاح العلاج
  • من لديهم نزف غير مفسر في الأمعاء الدقيقة أو فقر دم أو ألم أو نقص وزن بعد فحوص أخرى
  • من يُشتبه بإصابتهم بأورام الأمعاء الدقيقة أو لديهم نتيجة غير طبيعية في فحص الكبسولة

قبل الإجراء

  1. غالبًا يُطلب منك الصيام عدة ساعات قبل الفحص. وسيعطيك المركز المواعيد الدقيقة وقد يطلب غذاءً خفيفًا في اليوم السابق.
  2. ستحتاج إلى شرب كمية كبيرة من سائل التباين خلال نحو ساعة في المركز، وقد يكون طعمه غير مستساغ وقد يسبب امتلاءً وانتفاخًا وغثيانًا أو براز لين.
  3. أخبر الفريق إذا كان لديك مرض كلوي أو سكري (خاصة إن كنت تتناول الميتفورمين) أو حساسية من صبغة التباين أو اليود أو ربو أو إذا كنتِ حاملًا أو قد تكونين حاملًا. فالتصوير المقطعي يستخدم الإشعاع ويُتجنب عادةً أثناء الحمل.
  4. وبالنسبة للرنين أخبر الفريق أيضًا عن أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيلات الرجفان وزرعات القوقعة ومشابك تمدد الأوعية الدماغية والمعادن في العين والغرسات الأخرى وعن أي خوف من الأماكن الضيقة. وانزع الأجسام المعدنية. وأحضر بطاقات الأجهزة.
  5. أخبر الفريق بأدويتك ولا توقف أيًا منها إلا بتعليمات. وسيقدم لك الفريق النصح بشأن أدوية السكري في ذلك اليوم. رتّب لمرافق إذا أُعطيت مهدئًا. وإذا كنت تصوم رمضان فاطلب موعدًا مناسبًا.

أثناء الإجراء

في المركز تشرب سائل التباين على دفعات خلال نحو 45 إلى 60 دقيقة. ويوضع في ذراعك أنبوب صغير. وفي الرنين قد تُعطى حقنة دواء مرخٍ للعضلات لإيقاف حركة الأمعاء، وقد يسبب تشوشًا مؤقتًا في الرؤية أو جفاف الفم، إضافة إلى صبغة تباين. تستلقي على سرير يتحرك عبر الجهاز: التصوير المقطعي جهاز حلقي قصير ويستغرق التصوير نفسه من ثوانٍ إلى دقيقتين، أما الرنين فجهاز أنبوبي أطول وصاخب ويستغرق نحو 20 إلى 45 دقيقة. عليك البقاء ساكنًا وحبس النفس لفترات قصيرة. وقد تعطي صبغة التباين عبر الوريد إحساسًا بالدفء أو طعمًا معدنيًا أو إحساسًا كأنك تبوّلت، وكلها تزول بسرعة.

بعد الإجراء

يمكنك عادةً العودة إلى المنزل فورًا وتناول الطعام واستئناف نشاطك المعتاد. وقد يسبب سائل التباين براز لينًا أو إسهالًا لعدة ساعات. اشرب سوائل كافية للمساعدة في التخلص من الصبغة. وإذا أُعطيت مرخيًا للعضلات فانتظر حتى تعود رؤيتك طبيعية قبل القيادة. وإذا أُعطيت مهدئًا فلا تقد في ذلك اليوم. ويراجع طبيب الأشعة الصور ويرسل تقريره إلى طبيبك.

المخاطر

  • امتلاء وانتفاخ وغثيان وقيء أو إسهال من المشروب الكبير (شائع ومؤقت)
  • التصوير المقطعي: التعرض للإشعاع الذي يُبقى في أدنى حد معقول لكنه يتراكم مع تكرار الفحوص، وهذا سبب لتفضيل الرنين لدى الشباب وللمتابعة المتكررة
  • تفاعل تحسسي تجاه صبغة التباين، وهو نادرًا ما يكون شديدًا؛ وقد تؤثر الصبغة على من لديهم ضعف في وظائف الكلى لذا قد تُفحص الكلى مسبقًا
  • الرنين: غير آمن مع بعض الغرسات أو المعادن؛ وقلق من الجهاز المغلق والضجيج؛ وقد يرفع مرخي العضلات نبض القلب أو يؤثر في العينين لدى بعض الناس (لا يناسب بعض مرضى الغلوكوما أو القلب)
  • قد لا تكشف الفحوص كل منطقة مرضية صغيرة، ويجب تفسير النتائج مع أعراضك وفحوص الدم ونتائج المنظار. وأحيانًا تلزم فحوص إضافية.
  • اطلب مساعدة عاجلة بعد الفحص إذا ظهر طفح منتشر أو تورم في الوجه أو الشفتين أو صعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر أو ألم شديد في البطن.

متى تحصل على النتائج

يعدّ طبيب الأشعة تقرير الفحص، وعادةً خلال بضعة أيام وأسرع إذا كانت الحالة عاجلة. وسيراجع طبيبك النتائج معك ويشرح معناها لتشخيصك وعلاجك ويحدد الخطوات التالية.

البدائل إذا رفضت

تشمل البدائل الموجات فوق الصوتية للأمعاء الدقيقة (دون إشعاع ومتوفرة في بعض المراكز)، وتنظير الكبسولة (ابتلاع كاميرا صغيرة جدًا، وتُظهر البطانة دون الخارج، وتتطلب حذرًا عند الاشتباه بتضيّق لأن الكبسولة قد تعلق)، وتنظير الأمعاء الدقيقة بالبالون (منظار عميق يتيح الخزعات والعلاج)، وفحوص البراز مثل الكالبروتكتين للالتهاب. ولكل منها نقاط قوة وحدود. وإذا رفضت الفحص فقد يفوت مدى المرض أو مضاعفاته.

أسئلة لطبيبك

احفظ هذه القائمة أو اطبعها قبل موعدك — الأطباء يقدّرون المرضى المُهَيَّئين.

  1. هل أحتاج إلى تصوير مقطعي أم رنين للأمعاء، ولماذا؟
  2. هل صبغة التباين ومرخي العضلات آمنان لكليتي وقلبي وعيني؟
  3. كيف أتعامل مع أدوية السكري في ذلك اليوم؟
  4. كيف أجعل المشروب الكبير أسهل في إنهائه؟
  5. كم مرة سأحتاج إلى تكرار الفحص، وما تأثير الإشعاع مع الوقت؟

حالة المحتوى: معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية · تاريخ النشر ٢٤‏/٤‏/٢٠٢٦

للتثقيف العام فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب. المراجعة السريرية الفردية لهذا الدليل جارية. طبيب في الجمعية؟ راجع هذا الدليل